..[المركز الإعلامي بالهيئة]
التكريم لا يُختَتم به التدريب، بل يبدأ به الإدراك العميق لقيمة العطاء، حين يتحوّل إلى وعيٍ مؤسسي يُعيد تشكيل الأداء ويرتقي به. وفي هيئة مستشفى الثورة،

حيث تُصاغ القيم قبل تشييد الجدران، يُحتفى بأولئك الذين حوّلوا خبراتهم إلى مشاعل تهدي، وعطائهم إلى زادٍ لمسيرة لا تعرف التوقّف.كرّم الدكتور خالد أحمد سهيل، رئيس الهيئة، صباح اليوم الإثنين، (18) مدربًا ومدربة أسهموا في تدريب وتأهيل كوادر الهيئة من شُعب التمريض، والصيدلة، والتغذية، وطب الأسنان، ضمن المرحلة الأولى من برنامج التعليم الطبي المستمر، الذي يُعنى بالتطوير المهني لكوادر الهيئة.

ويأتي هذا التكريم عرفانًا بجهودهم المخلصة، وتقديرًا لعطائهم النوعي، في سياق مشروع تطويري يُنفّذ على أربع مراحل، يتضمن كل منها برنامجين تدريبيين، ويشمل كل برنامج أربع دورات تخصصية تهدف إلى بناء كادر علمي وعملي قادر على مواكبة المستجدات.وخلال الفعالية،

عبّر الدكتور خالد سهيل عن اعتزازه العميق بالمُكرّمين، مؤكّدًا أن هذا التكريم ليس ختامًا لمرحلة، بل انطلاقة لوعيٍ راسخ يُؤمن بأن الكفاءة تُصنع من الداخل، وأن خدمة الإنسان لا تكتمل إلا بعلم يُتقن وعطاء يُخلص.من جانبه، أوضح الدكتور محمد القحم العبدلي، مدير إدارة التدريب والتأهيل، أن البرنامج أرسى منهجية علمية واضحة لبناء القدرات، تسير في مسارٍ طويل نحو التميز، هدفه تجويد الأداء، وتحديث الممارسة المهنية بما يتناغم مع رؤية الهيئة وتطلعاتها المستقبلية.وقد حضر فعالية التكريم الأستاذ ماجد العشي، نائب مدير إدارة التدريب والتأهيل، وعدد من كوادر الهيئة، في أجواءٍ غمرها الامتنان والاعتزاز، وترسّخت فيها قناعة راسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأولى لبناء مستقبل صحي أكثر إشراقًا واستدامة.








