Edit Content

من نحن

تعد هيئة مستشفى الثورة العام ،أكبر صرح طبي في محافظة الحديدة ، تقدم الخدمات الصحية للمرضى. حيث  أصبحت  هذه الأيام هي الوجهة الوحيدة للمرضى من الحديدة والمحافظات المجاورة ، وتستقبل يومياً ما يقارب 2500 متردد ، عبر مراكزها الإسعافية التي تعمل على مدار الساعة  وأقسامها وعياداتها المختلفة  التي تعمل على فترتين صباحية ومسائية ، ويوجد بها أكثر من 500 سرير موزعين على أقسام الرقود وغرف العنايات المركزة .

اتصل بنا

من ريف تهامة إلى غرفة عمليات هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة – محاولة لإنقاذ عين طفلة من الضياع

  • Home
  • -
  • الاخبار
  • -
  • من ريف تهامة إلى غرفة عمليات هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة – محاولة لإنقاذ عين طفلة من الضياع
من ريف تهامة إلى غرفة عمليات هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة – محاولة لإنقاذ عين طفلة من الضياع

المركز الإعلامي –

هيئة مستشفى الثورة بالحديدةفي هيئة مستشفى الثورة بمحافظة الحديدة لا يعرف الضمير سباتاً ولا تخضع الرحمة لمواعيد محددة .. هنا تستنفر همم الفرق الطبية مع كل نداء استغاثة ويحشد الأمل مع كل طارئ يطرق أبواب مراكز الطوارئ بالهيئة.في مساء يوم أمس الأربعاء استقبلت الهيئة حالة طارئة لطفلة لم تبلغ عامها الثاني بعد قدمت من إحدى قرى ريف تهامة وقد أصيبت إصابة بالغة في عينها اليمنى إثر حادث عرضي مؤلم ..

ولم تكن الإصابة سطحية أو عابرة بل تمزّق كامل في قرنية العين، واندفاع لأنسجة القزحية، وتلف جسيم في مكونات المقلة، مما استدعى استنفارًا عاجلًا من طواقم الهيئة الطبية.وفور وصول الحالة أُجري التقييم الطبي العاجل من قِبل أخصائي أمراض وجراحة العيون الدكتور/ غسان النقيب الذي اتخذ قرارا فوريا بإجراء عملية جراحية طارئة لإنقاذ العين والحيلولة دون فقدانها.وقد نُفذت العملية الجراحية بدقة عالية وحرفية فائقة حيث تم خياطة القرنية بخيوط مجهرية متخصصة مع إزالة الأنسجة التالفة وترميم البنية الأمامية للعين بحذر بالغ.وفي تصريح له أوضح الدكتور/ غسان النقيب أن الحالة كانت حرجة للغاية وأن أي تأخير في التدخل كان سيؤدي حتمًا إلى فقدان العين بالكامل مؤكدًا أن الفريق الطبي تمكّن بفضل الله من الحفاظ على العين على أن تستمر المتابعة لتقييم مستوى القدرة البصرية في المستقبل القريب.من جانبه، أعرب الدكتور/ خالد أحمد سهيل، رئيس الهيئة عن اعتزازه بهذا التدخل الطبي السريع مشيدًا بروح المسؤولية والمهنية العالية التي تتحلى بها الكوادر الطبية في الهيئة ومؤكدًا أن هذه المواقف تجسّد رسالة الهيئة الإنسانية وتجعل من التفاني في إنقاذ الأرواح نهجًا راسخًا لا يتغير مهما اشتدت التحديات.