..[المركز الإعلامي بالهيئة]
اختتمت اليوم هيئة مستشفى الثورة بالحديدة فعاليات المخيم الطبي المجاني لمرضى القلب وارتفاع ضغط الدم ومرضى السكري، والذي أقيم بالتزامن مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.وقدّم المخيم على مدى يومين خدمات صحية متكاملة شملت 504 حالة من مختلف الفئات العمرية، تضمنت الفحص والمعاينة، وصرف الأدوية المجانية، وتقديم الاستشارات الطبية المتخصصة في مجالي الصيدلة السريرية والتغذية العلاجية، إلى جانب تخفيض بنسبة 50% على الفحوصات الطبية وتخطيط القلب الإيكو.

وأكد رئيس الهيئة، الدكتور خالد أحمد سهيل، أن اختتام المخيم يعكس التزام الهيئة المستمر بتقديم الرعاية الصحية للمجتمع، وخصوصاً للفئات الأكثر احتياجاً. وأشاد بالجهود الكبيرة لفريق العمل من أطباء وفنيين وإداريين، مشيراً إلى أن تفانيهم وإخلاصهم كان وراء نجاح المخيم وتحقيق رضا المستفيدين، موضحاً أن روح الفريق والتعاون شكلت حجر الأساس لإنجاح جميع مراحل المخيم، بدءًا من المعاينة مروراً بصرف الأدوية ووصولاً إلى التوعية الصحية.ووَجَّه الدكتور سهيل شكره العميق للشركات الدوائية التي ساهمت بدعم المخيم بالأدوية والمستلزمات الطبية، معتبراً أن هذا التعاون يعكس روح التكامل بين القطاع الصحي والخاص، ويُظهر قدرة المجتمع على الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة. وأضاف أن مساهمة هذه الشركات لم تقتصر على الدعم المادي فحسب، بل كانت تعبيراً عملياً عن المسؤولية المجتمعية وروح العطاء، نموذجاً يُحتذى به في خدمة المرضى والمجتمع.من جانبه، أشار مدير المخيم، الدكتور عادل جبران، إلى أن اختتام المخيم يمثل محطة نجاح جديدة للهيئة في تقديم خدمات طبية متكاملة، مؤكداً أن الفريق الطبي بذل أقصى جهده لضمان أفضل رعاية للمرضى، مع التركيز على التوعية الصحية والوقاية من الأمراض المزمنة.ويأتي هذا المخيم ضمن سلسلة المبادرات الطبية والإنسانية التي تنفذها الهيئة، إيماناً برسالتها في تعزيز قيم التكافل وترسيخ مبادئ الرحمة، وسعياً لتقديم خدماتها المجانية لكل محتاج، لتظل الحديدة، رغم التحديات، شاهداً على قوة العمل الإنساني والتفاني في خدمة المجتمع.








