Edit Content

من نحن

تعد هيئة مستشفى الثورة العام ،أكبر صرح طبي في محافظة الحديدة ، تقدم الخدمات الصحية للمرضى. حيث  أصبحت  هذه الأيام هي الوجهة الوحيدة للمرضى من الحديدة والمحافظات المجاورة ، وتستقبل يومياً ما يقارب 2500 متردد ، عبر مراكزها الإسعافية التي تعمل على مدار الساعة  وأقسامها وعياداتها المختلفة  التي تعمل على فترتين صباحية ومسائية ، ويوجد بها أكثر من 500 سرير موزعين على أقسام الرقود وغرف العنايات المركزة .

اتصل بنا

هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تُعزّز الوعي الوقائي في اليوم العالمي لصحة الدماغ

  • Home
  • -
  • الاخبار
  • -
  • هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تُعزّز الوعي الوقائي في اليوم العالمي لصحة الدماغ
هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تُعزّز الوعي الوقائي في اليوم العالمي لصحة الدماغ

[المركز الإعلامي بالهيئة]

بمناسبة اليوم العالمي لصحة الدماغ، نظّمت هيئة مستشفى الثورة بالحديدة فعالية توعوية تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحماية الصحية من الأمراض العصبية، وتعزيز ثقافة العناية بالصحة الدماغية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لترسيخ الدور الوقائي إلى جانب الدور العلاجي، وإيمانها الراسخ بأن التثقيف الصحي هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وسلامة.

وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية ضد الأمراض العصبية والنفسية، وضرورة ترسيخ ثقافة العناية بالدماغ، بوصفه أحد الركائز الأساسية للصحة العامة، في ظل ما يشهده العالم من تزايد في معدلات الإصابة باضطرابات الجهاز العصبي وتأثيرها الخطير على جودة الحياة والوظائف الذهنية.

وخلال الفعالية أكد الدكتور خالد أحمد سهيل، رئيس الهيئة، أن صحة الدماغ لم تعد مجرد شأن طبي، بل أصبحت قضية مجتمعية تمس جوهر الإنسان وسلامته الفكرية والسلوكية، مشددًا على أن الوقاية والتوعية باتتا ضرورة وطنية وإنسانية في ظل تزايد الأمراض العصبية وتعقّد أسبابها.

وأشار الدكتور سهيل إلى أن الهيئة تضع التثقيف الصحي في صلب أولوياتها، وتؤمن بأن رسالتها لا تقتصر على تقديم العلاج فقط، بل تمتد لتشمل بناء وعي وقائي متين، يعزز مناعة المجتمع ضد المهددات الذهنية والنفسية، ويُكرّس ثقافة صحية تحفظ كرامة الإنسان وتضمن له توازنًا داخليًا وحياة أكثر وعيًا وسلامًا.

من جهته، أشار الدكتور سليم جار الله، أخصائي الأمراض النفسية والعصبية بالهيئة، إلى أن صحة الدماغ تعكس جوهر الإنسان وهويته الداخلية، وأن الحفاظ عليها يمثل حماية لهذه الهوية من الانهيار أمام الضغوط النفسية والتحديات المجتمعية. لافتًا إلى أن التثقيف الصحي والتدابير الوقائية يشكّلان حجر الزاوية في تقليل العبء المتصاعد للأمراض العصبية المزمنة.

هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تُعزّز الوعي الوقائي في اليوم العالمي لصحة الدماغ

ونوّه الدكتور سليم بأهمية السيطرة على عوامل الخطر الشائعة مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، التدخين، وقلة النشاط البدني، معتبرًا أن التعامل معها يشكّل مدخلًا وقائيًا رئيسيًا للحد من السكتات الدماغية والخرف واضطرابات الذاكرة. مضيفاً بأن حماية الدماغ تعني احترام الذات، وكسر الحواجز الاجتماعية المحيطة بالاضطرابات النفسية والعقلية… فالوقاية ليست رفاهية، بل ضرورة إنسانية وجودية.

وقد شهدت الفعالية حضور نواب رئيس الهيئة للشؤون الطبية والفنية والخدمات، ومدير إدارة التدريب والتأهيل، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والفنية، في مشهد يعكس روح المسؤولية الجماعية تجاه بناء مجتمع واعٍ بصحته الذهنية.

وتضمنت الفعالية توزيع بروشورات توعوية مبسطة وعلمية على الحاضرين، وعلى المرضى ومرافقيهم في أقسام الهيئة، ضمن جولة ميدانية نفذها فريق التثقيف الصحي، هدفت إلى إيصال الرسائل الصحية بأسلوب مباشر وشامل، وتعزيز وعي الأفراد بالعوامل الوقائية التي يمكن أن تصنع فارقًا حاسمًا في مستقبلهم الصحي.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية التي تنفذها الهيئة باستمرار، ترجمةً لرؤيتها الرامية إلى أن تكون مدينة طبية توعوية شاملة، لا تكتفي بعلاج الأعراض، بل تُضيء دروب الحماية والتثقيف، وتُرسخ ثقافة صحية متوازنة تحافظ على حياة كريمة وآمنة لكل فرد في المجتمع.

وفي ختام الفعالية، شدّد المشاركون على أن صحة الدماغ هي نبض الحياة وسفينة الوعي، وأن الحفاظ عليها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهد والعلم، والرحمة بالمعرفة، ليظل الإنسان ثابتًا في وجه التحديات، مزدهرًا بالحكمة، ومحاطًا بسياج من الرعاية والاهتمام.